فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
625-628- حَدثنا زُهَيْرٌ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا سَعِيدٌ (1) ، حَدثنا قَتَادَةُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَاد، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالأَشْتَرُ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَا، إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا، قَالَ: فَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ، فَإِذَا فِيهِ: المُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
وعلى الهامش ما نصه: «آخر الجزء الرابع من أجزاء أبي سعد الكنجرروذي، وآخر مسند علي رضي الله عنه، وأول مسند طلحة.
(1) تَحرَّف في طبعة دار القبلة (624) إلى: «شعبة» ، وجاء على الصواب في نُسخَتي الخطية، الورقة (42) ، وطبعة دار المأمون, وهو: سعيد بن أبي عَرُوبة، أبو النَّضْر، واسم أبي عَرُوبة: مِهْران.
والحديث أخرجه أحمد 2/286 (993) , وأبو داود (4530) , والنسائي، في «السنن الكبرى» (6910) , من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، على الصواب.