-المجلد الأول
1 -باب مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم مِنَ الْجَهْلِ وَالضَّلاَلَةِ.
-أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَيُؤَاخَذُ الرَّجُلُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ, وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ.
(الإتحاف: 12680) , (البشائر: 1) .
(1) قال محققو طبعة دار التأصيل: كذا في جميع النسخ البدء بترجمة الباب دون ذكر لترجمة الكتاب، وقد عزا الحافظ في"الإتحاف"أحاديث هذا الكتاب إلى:"علامات النبوة".
-وأثبت محقق طبعة دار البشائر في طبعته:"كتاب علامات النبوة, وفضائل سيد الأولين والآخرين".