فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 625

حتى علمتها وقال ابن قتيبه كأنك معني بطلب علمها

ولكن أكثر الناس وهم كفار مكة لا يعلمون أنها كائنه

ولو كنت أ علم الغيب كالجدب والقحط لاستكثرت من الخير للجذب من الحصب

تغشاها جامعها

فمرت به أي قعدت وقامت ولم يثقلها

صالحا أي مشابها لها وخافا ان يكون بهيمه وذلك ان ابليس أتى حواء فقال لعل حملك خنزير اوكلب ارايت ان دعوت الله فجعله انسانا مثلك ومثل ادم أتسمينه باسمي قالت نعم فحينئذ دعوا الله ربهما فلما ولدته جاءها قال اين ما وعدتني قالت ما اسمك قال الحارث فسمته عبد الحارث ورضي ادم بذلك فلذلك قوله تعالى: جعلا له شركاء أي شريكا والمعنى اطاعا ابليس في الاسم وقيل الضمير في قوله جعلا له شركاء عائد إلى النفس وزوجه من ولد ادم لا إلى ادم وحواء والذين جعلوا له شركاء الكفار به

تدعون من دون الله يعني الاصنام عباد أي مذللون لامر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت