فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 625

فليستجيبوا لكم أي فليجيبوكم

وان تدعوهم يعني الاصنام وقيل المشركون فعلى الاول وتراهم ينظرون اليك لان للاصنام أعينا مصنوعة وعلى الثاني ينظر المشركون بأعينهم وهم لا يبصرون بقلوبهم

خذ العفو وهو الميسور من المال ثم نسخ بالزكاة

والعرف المعروف وباقي الايه نسخ باية السيف

واما ينزغنك أي يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة

والطيف اللمم من الشيطان وقال مجاهد الغضب

تذكروا أي ذكروا الله عند الاهتمام بالذنب

واخوانهم هذه الاية متقدمة على التي قبلها والتقدير واعرض عن الجاهلين واخوان الجاهلين

يمدونهم في الغي أي يزينونه لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت