فليستجيبوا لكم أي فليجيبوكم
وان تدعوهم يعني الاصنام وقيل المشركون فعلى الاول وتراهم ينظرون اليك لان للاصنام أعينا مصنوعة وعلى الثاني ينظر المشركون بأعينهم وهم لا يبصرون بقلوبهم
خذ العفو وهو الميسور من المال ثم نسخ بالزكاة
والعرف المعروف وباقي الايه نسخ باية السيف
واما ينزغنك أي يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة
والطيف اللمم من الشيطان وقال مجاهد الغضب
تذكروا أي ذكروا الله عند الاهتمام بالذنب
واخوانهم هذه الاية متقدمة على التي قبلها والتقدير واعرض عن الجاهلين واخوان الجاهلين
يمدونهم في الغي أي يزينونه لهم