لكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معك
من فضل أي في الخلق والمال
رحمة من عنده وهي النبوة
فعاميت فعميتم عنها
ملاقوا ربهم فناخذ لهم ممن ظلمهم
خزائن الله أي علم ما غاب فاعلم ان اتباعي ما تبعوني بالقلوب
تزدري تستقل
لم يؤتيهم الله خيرا أي لا اقطع عليهم بشيء
انصح لكم أي انصحكم
يغويكم يضلكم
مما تجرمون من التكذيب
تبتئس تحزن