فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 625

والفلك السفينة باعيننا أي بمراى منا

سخروا منه أي قالوا سرت بعد النبوة نجارا

فانا نسخر منكم عند الغرق

وفار التنور وكان تنورا من حجارة كان لنوح يخبز فيه

الا من سبق عليه القول بالاهلاك وهم امراته وابنه كنعان

مجراها من ضم الميم اراد بالله اجراؤها وارساؤها ومن فتحها اراد بالله يكون جريها ويقع ارساؤها

والمعزل المكان المنقطع والمعنى في معزل من السفينة

لا عاصم أي لا معصوم

وحال بينهما أي بين نوح وابنه وقيل بين ابنه والجبل

اقلعي امسكي عن انزال الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت