فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 625

الاعمى المشرك والبصير المؤمن والظلمات الشرك والنور الايمان

ام جعلوا استفهام انكار

بقدرها بمبلغ ما تحمل من الماء

رابيا أي عاليا فوق الماء

ثم ضرب مثلا اخر فقال ومما توقدون عليه يعني الذهب والفضه

أو متاع يعني الحديد والصفر والنحاس والرصاص يتخذ منه الاواني زبد مثله أي زبد اذا أذيب مثل زبد السيل وهذان المثلان للقران شبه نزوله من السماء بالماء والقلوب بالاوديه تحمل منه على قدر اليقين والشك والعقل والجهل فيسكن فيها فينتفع المؤمن بما في قلبه كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد فلا ينتفع به والجفاء ما رمى به الوادي إلى جنباته واما ما ينفع الناس من الماء والجواهر التي زال زبدها فيمكث يبقى الحق لاهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت