وسوء الحساب المناقشه
ويدرءون يدفعون
عقبي الدار اجزاؤهم الجنه
ومن صلح امن
لهم العنه أي عليهم
وتطمئن قلوبهم أي تسكن اليه من غير شك
طوبى اسم شجره في الجنه وقيل المراد ها هنا الحاله المستطابه لهم
والماب المرجع
كذلك أي كما ارسلنا الانبياء أرسلناك
يكفرون بالرحمن كانوا ينكرون هذا الاسم
والمتاب مصدر تبت اليه
ولو ان قرانا المعنى لكان هذا
بل لله الامر جميعا في ايمان من امن كفر من كفر