222 -والمحيض الحيض
ولا تقربوهن يعني جماعهن
فاتوهن يعني جماعهن من حيث امركم الله يعني من قبل الطهر لا من قبل الحيض
الحرث المزدرع كنى به عن الجماع
وانى كيف
وقدموا لانفسهم طاعة الله واتباع امره
قوله عرضة لايمانهم أي نصبا لها أي انكم تعترضونه في كل شيء فتحلفون به ان تبروا أي ان لا تبروا
واللغو لا والله بلى والله من غير قصد اليمين وكسب القلوب ما عقدت عليه
ويؤلون يحلفون ان يعتزلوا نساءهم
وفاءوا رجعوا إلى الجماع
والقرء الحيض