فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 625

قوله تعالى: ما خلق الله في ارحامهن يعني الحمل والحيض

وقوله في ذلك أي في المعدة

قوله تعالى: فبلغن اجلهن أي قاربن انقضاء العدة

ولا تمسكوهن ضرارا وذلك انهم كانوا يضارون المراة لتفتدي

قوله تعالى: فبلغن اجلهن هذا يريد به انقضاء العدة بخلاف الاية التي قبلها

وتعضلوهن تحبسوهن

قوله تعالى: وعلى المولود له يعني الاب رزقهن يعني المرضعات

لا تضار والدة بولدها أي لا تابى ان ترضعه ضرارا بابيه ولا الوالد فيمنع امه ان ترضعه فيحزنها بذلك ان ترضعه 9

وعلى الوارث مثل ذلك أي وارث الولود مثل ذلك الاشارة إلى اجرة الرضاع والنفعة

والفصال الفطام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت