فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 625

ول يبتلي الله ما في صدوركم أي يختبره باعمالكم فيعلمه شهادة كما يعلمه غيبا وليمحص ما في قلوبكم أي ليطهرها من الشك بما يريكم من عجائب صنعه في الامنة واظهار سرائر المنافقين وهذا خاص للمؤمنين هذا قول قتادة وقال غيره اراد بالتمحيص ابانة ما في القلوب من الاعتقاد فهو خطاب للمنافقين

قوله تعالى: يوم التقى الجمعان يعني يوم احد ببعض ما كسبوا من الذنوب

قوله ضربوا في الارض أي سافروا وغزى يعني جمع غاز وفي الكلام محذوف تقديره ضربوا في الارض فماتوا او غزوا فقتلوا

ليجعل الله ذلك أي ما ظنوا من انهم لو كانوا عندهم سلموا

فبما رحمة من الله لنت لهم ما صلة والفظ الغليظ الجائر

وانفضوا يعني تفرقوا

وشاورهم أي استخرج اراءهم

الخذلان ترك العون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت