وما كان لنبي ان يغل قال ابن عباس طلب قوم من الاشراف من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يخصهم بشيء من الغنائم فنزلت هذه الاية
قوله تعالى: درجات يعني الذين اتبعوا رضوان الله والذين باءوا بسخط من الله
قوله تعالى: من انفسهم أي من جماعتهم وقيل من نسبهم
قوله تعالى: او لما اصابتكم مصيبة يعني ما اصابهم يوم احد قد اصبتم مثليها يوم بدر قلتم انى هذا أي من اصابنا هذا ونحن مسلمون قل هو من عند انفسكم أي لمخالفتكم الرسول
قوله تعالى: وما اصابكم يوم التقى الجمعان يعني يوم احد
قوله تعالى: او ادفعوا أي عن انفسكم وحريمكم
قالوا لو نعلم أي لو نعلم انه يجري اليوم قتال لاتبعناكم
هم للكفر أي إلى الكفر اقرب منهم إلى الايمان