الصفحة 105 من 1190

قوله: (والمعنوي كذلك) يعني شرط العلمية، لأنها إذا اشترطت في اللفظي، فبالأولى في المعنوي، وإلا انتقض بنحو: (جريح) لأن فيه التأنيث والصفة، ونحو: أرنب لأن فيه التأنيث والوزن [ظ 13]

قوله: (وشرط تحتم تأثيره زيادة على الثلاثة، أو تحرّك الأوسط، أو العجمة) يعني بهذه الشروط التأنيث المعنوي (4) ، وأما اللفظي فلا

(1) ينظر اللسان (ولف) 6/ 4918.

(2) ينظر اللسان (ولق) فأولق شبه الجنون 6/ 4919.

(3) ينظر شرح الرضي 1/ 48، هذه العبارة مأخوذة من الرضي بتصرف دون أن يسندها له وزاد الرضي بقوله: (مثل: أخت وبنت ليس مؤنثا بالتاء بل التاء بدل من اللام لكنه اختص هذا الإبدال بالمؤنث دون المذكر لمناسبة التاء بالتأنيث، فعلى هذا: لو سميت بنت وأخت وهنت مذكرا لصرفتها) ينظر المصدر نفسه. وقال في الحاشية في الصفحة 1/ 49 (وإن سميت بها مؤنثا حقيقيا كانت كهند في جواز الصرف وعدمه) .

(4) قال الرضي في 1/ 51، (والمراد به ـ أي التأنيث المعنوي ـ تأنيث ما التاء فيه مقدرة سواء أكان حقيقيا كزينب أو لا كعقرب) .

شرط فيه سوى العلمية سواء أكان حقيقيا أو غير حقيقي، مذكرا أو مؤنثا ثلاثيا: كـ (هبة) و (طلحة) أو رباعيا كـ (فاطمة) أو خماسيا كـ (سفرجلة) و (حنظلة) إذا سمي بهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت