الصفحة 113 من 1190

قوله: (أو زيادة على الثلاثة) كـ (إبراهيم) كان الأولى تقديم هذه على تحرك الأوسط، لأنه متفق على منعه (4) ، وكان الأولى أن يقول: ما لم يكن الزائد حرف تصغير نحو:

[51] فإن يقدر عليك أبو قبيس ... يحط بك المعيشة في هوان (5)

فإنه منصرف، ولو سمي به، نحو: (عزير) لأن التصغير لم تحذف له نفلا، والدليل: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ) (6) فيمن نون ولا دليل يمنعه على قراءة من لم ينونه (7) ، لأنه حذفه لأجل الوصف بابن لا لغيره.

(1) اسم قلعة من أعمال أران إقليم بأذربيجان.

(2) ينظر شرح المصنف 14.

(3) وفي اللسان (لمك) لمك أبو نوح ولا مك جده ويقال: نوح بن لمك ويقال ابن لامك. ينظر مادة (لمك) 5/ 4076.

(4) ينظر الهمع 1/ 104.

(5) البيت من البحر الوافر وهو للنابغة في ديوانه، وينظر اللسان (فبس) 5/ 3511.

والشاهد فيه قوله: (أبو قبيس) حيث صغره من (أبو قابوس) فصغره النابغة تصغير ترخيم وهو يريد تعظيمه وجعله أبا قبيس للضرورة.

(6) الآية من سورة التوبة 9/ 30 وهي وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون).

(7) قرأ عاصم والكسائي تنوين (عزيز) ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بترك التنوين لاجتماع الساكنين. ينظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي تفسير سورة التوبة 4/ 2955.

والبحر المحيط 5/ 32، وحجة القراءات لابن زنجلة 316 ـ 317، والسبعة في القراءات 313.

قوله: (فنوح منصرف) هذا مذهب الجمهور وأجاز فيه عيسى بن عمر (1) وعبد القاهر (2) والزمخشري: (3) الوجهين كـ (هند) ، إلا أن الصرف أجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت