الصفحة 114 من 1190

قوله: (وشتر وإبراهيم ممتنع) (4) فشتر لتحرك الأوسط وهو اسم حصن بـ (أران) و (إبراهيم) لزيادة على الثلاثة، وجميع أسماء الملائكة والأنبياء أعجمية لا تنصرف، إلا (مالك) و (رضوان) من الملائكة فهما عربيان، و (مالك) منصرف ورضوان ممتنع وسبعة من أسماء الأنبياء، فإنها تنصرف، ثلاثة عربية (محمد) و (صالح) (5) و (شعيب) وأربعة عجمية (نوح) و (هود) و (لوط) و (وشبيث) ويجمعها قوله:

[52] ألا إن أسماء النبيين سبعة ... لها الصرف في اعتبار من يتنشد ...

فشيث، ونوح، ثم هود وصالح ... شعيب ولوط والنبى محمد (6)

قوله: (الجمع) هذه العلة السادسة وهي أحد ما تقوم العلة فيه مقام علتين. قوله: (وصيغة منتهى الجموع) أي غاية جموع التكسير، لأن

(1) ينظر رأي عيسى بن عمر في الهمع 1/ 98.

(2) ينظر المقتصد في شرح الإيضاح 2/ 994.

(3) ينظر المفصل 17، وشرح ابن يعيش 1/ 71، وشرح الرضي 1/ 54.

(4) شتر وهو حصن بـ (أران) : ينظر شرح الرضي 1/ 54.

(5) قال السهيلي في الخزانة 1/ 226: محمد منقول من صغة في معنى محمود ولكن فيه معنى المبالفة والتكرار، لأن المحمد الذي حمد مرة بعد مرة.

(6) البيتان من الطويل، والتمثيل فيهما اشتراك أسماء النبيين. العربية غير الثلاثية والعجمية الثلاثية في الصرف.

الاسم في [و 15] التكسير قد يجمع جمعا بعد جمع تحقيقا كـ (أكالب) جمع (أكلب) ، وأكلب جمع (كلب) (1) و (أناعيم) جمع (أنعام) و (أنعام) جمع (نعم) فإذا وصل إلى هذا الوزن، امتنع جمعه جمع التكسير، لأنه قد يجمع جمع السلامة (2) ، «كصاحبات يوسف» (3) و

[53] ... ... ... نواكس الأبصار (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت