فهرس الكتاب
(1) ينظر المقتضب 3/ 346، وشرح المفصل لابن يعيش 1/ 64.
(2) ينظر اللسان مادة: (أبل) 1/ 9.
(3) ينظر الكشاف 4/ 234 وشرح المفصل لابن يعيش 1/ 64.
(4) البيت من المتقارب وهو بلا نسبة في المقتضب 3/ 346، وينظر المقتصد في شرح الإيضاح 2/ 1005، والبيان شرح اللمع 2/ 527 وشرح المفصل 1/ 64، وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 270، واللسان مادة (سرل) 3/ 1999، وهمع الهوامع 1/ 80، وخزانة الأدب 1/ 113 ـ 233.
والشاهد فيه قوله: (سروالة) وهو واحد وجمعه سراويل، والسيرافي يقول سروالة لغة في السراويل لأن الشاعر لم يرد عليه قطعة من خرق.
وقال محقق شرح شافية ابن الحاجب: لا يعلم قائله حتى ذهب جماعة من العلماء إلى أنه مصنوع 1/ 270.
(5) ينظر هامش الكتاب 3/ 229.
(6) ينظر شرح المفصل 1/ 64.
(7) ينظر شرح المصنف 1/ 6.
قوله: (ونحو جوار، رفعا وجرا مثل قاض) يعني كل منقوص لا ينصرف، سواء كان من الجمع كـ (جوراي) ، أم من وزن الفعل مصغرا كـ (أعيمي) (1) أم من المنقوص المنصرف، مسمى به مؤنث كـ (قاض) اسم امرأة، أم من الفعل، نحو: (يغزو) و (يرمي) (2) مسمى بهما، فإن الواو تقلب ياء، وتعامل هذه الأنواع معاملة واحدة.
قوله: مثل (قاض) يعني أن إعراب (جوار) كإعراب قاض رفعا وجرا (3) هذا مذهب سيبويه والخليل (4) وجماهير البصريين (5) سواء كان معرفة أو نكرة، وقد جاء عن بعض العرب حمل المجرور على المنصوب قال:
[57] ... ... ولكن عبد الله مولى مواليا (6)
قليلة، واختارها الكسائي وأبو زيد وعيسى بن عمر (7) في النكرة، وأما المعرفة فقالوا: يمتنع التنوين في جميع أحواله، ففي الرفع تكون ياء ساكنة، وفي النصب والجر ياء مفتوحة، لأن التنوين عندهم في النكرة تنوين
(1) ينظر الكتاب 3/ 311.
(2) ينظر همع الهوامع 1/ 115.
(3) ينظر شرح المفصل 1/ 64، وشرح الرضي 1/ 58.
(4) ينظر الكتاب 3/ 310.