فهرس الكتاب
[71] ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم ... ولا جفا قط إلا جبأ بطلا (4)
وقوله:
[72] ... ... وهل يعذب إلا الله بالنار (5)
على تقدير: (عاب) و (هجا) و (يعذب) ، وقدم الكلام بدون المفعول.
الثالث قوله: (أو معناها) وهي (إنما) نحو: (إنما ضرب عمرا زيد) فلو قدم الفاعل لانعكس أيضا، وفي عبارته هذه ما في الأولى من الإبهام.
الرابع قوله: (أو اتصل مفعوله وهو غير متصل [به] (6) وجب
(1) ينظر شرح المصنف 20.
(2) ينظر شرح ابن عقيل 1/ 492، وشرح المصنف 20.
(3) ينظر شرح الرضي 1/ 75، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 724 ـ 725، والهمع 2/ 261.
(4) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك، 2/ 129، وينظر تذكرة النحاة 335، والمقاصد النحوية 2/ 490، وهمع الهوامع 2/ 261، وشرح الأشموني 2/ 57.
والشاهد فيه قوله: (ما عاب إلا لئيم فعل) وكذلك (وما جفا قطّ إلا جبأ بطلا) حيث قدم المحصور بإلا في موضعين.
(5) البيت من البسيط، وصدره:
نبئتهم عذبوا بالنار جارتهم
وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2/ 130، وتذكرة النحاة 335، والمقاصد النحوية 2/ 492.
والشاهد فيه قوله: (وهل يعذب إلا الله بالنار) حيث قدم الفاعل المحصور بإلا وهو لفظ الجلالة (الله) على ما هو بمنزلة المفعول به وهو الجار والمجرور (بالنار) والتقدير: (وهل يعذب أحدا بالنار إلا الله) وهذا ما أشار له الشارح.
(6) ما بين حاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
تأخيره) يعني مفعول الفاعل، والفاعل غير متصل، فالاسم ظاهر، أو منفصل، بعد إلا نحو (ضربني زيد وما ضربني إلا أنت) لأنك لو قدمت الفاعل لانفصل الضمير المفعول وهو لا يسوغ، واحترز بقوله: (وهو غير متصل) من أن يتصل الفاعل نحو (ضربني) فإنه يجب تقديمه على المفعول.