فهرس الكتاب
و (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ) (5) فلو أعمل الأول لقال: اقرؤوه. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا) (6) فلو أعمل الأول لقال: كذبوا بها بآياتنا و (تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ) (7) فلو أعمل الأول يستغفر لكم إلى رسول الله، إلى غير ذلك من الآيات، وأما الأبيات قوله:
(1) ينظر شرح المصنف 21، شرح الرضي 1/ 79، وشرح المفصل 1/ 77 وما بعدها، والإنصاف 1/ 83 وما بعدها مسألة 13 [القول في أولى العاملين بالعمل في التنازع] ، وينظر رأي الفراء في تذكرة النحاة 344.
(2) ينظر شرح المصنف 21 ـ 22، وشرح الرضي 1/ 79.
(3) الكهف 18/ 96.
(4) النساء 4/ 176، وتمامها: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ ... وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.)
الكلالة: مصدر من تكلله النسب أي أحاط به. والكلالة: من القرابة ما خلا الوالد والولد، قال الفراء: وهو في حديث جابر عند مسلم، فكل من مات ولا والد له ولا ولد فهو كلالة ورثته، وكل إرث ليس بوالد للميت ولا ولد فهو كلالة موروثة، وهذا مشتق من جهة العربية موافق للتنزيل والسنة، ينظر اللسان مادة كلل، وتفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن 2/ 1646 وما بعدها. وتفسير البحر المحيط 3/ 422.
(5) الحاقة 69/ 19 وتمامها: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ.)
(6) التغابن 64/ 10، وتمامها: (أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ.)
(7) المنافقون 63/ 5 وتمامها: (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
[79] ... ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب
بنصب لون، فلو أعمل الأول لرفعه، وأضمر المفعول في استشعرت، وقوله:
[80] ولكنّ نصفا لو سببت وسبنى ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم (1)