فهرس الكتاب
(1) ينظر شرح الرضي 1/ 79 وهذه العبارة منقولة بالنص من الرضي دون أن يعزوها الشارح إليه (السطر 11) 1/ 79.
(2) ينظر الكتاب 1/ 76 وما بعدها، وتذكرة النحاة 345 ـ 348، وشرح المفصل 1/ 78 وما بعدها.
(3) البيت من البحر البسيط وهو لأبي تمام في ديوانه 463.
وصدره:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
والتمثيل فيه: (ما الحب إلا للحبيب الأول) حيث استدل على أهمية سبق الأول. في الترتيب.
(4) سبق تخريجه برقم 77.
[86] ... ... تنخل فاستاكت به عود إسحل (1)
فلو أعمل الثاني لقال: (بعود إسحل، قوله:
[87] ... ... سمعت ببينهم نعب الغرابا (2)
ولو أعمل الثاني لقال (الغراب) بالرفع.
وأجاب البصريون (3) عن حججهم، أما الإضمار فهو كثير في القرآن، نحو: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (4) في ضمير الشأن، و (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ) (5) (وربّ هو رجلا) وأما (قليل من المال) فليس من التنازع، وأما (عود
(1) البيت من البحر الطويل وهو لعمرو بن ربيعة في ملحق ديوانه 498، وصدر:
إذا هي لم تستك بعود أراكه
ونسب لطفيل الغنوي في ديوانه 65 ولعمر أو لطفيل أو للمقنع الكندي وغيرهم. ينظر الكتاب 1/ 78، وشرح أبيات سيبويه 1/ 188، وشرح المفصل 1/ 79، وأمالي ابن الحاجب 1/ 444، وشرح شواهد الإيضاح 89، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 778، وهمع الهوامع 1/ 66.
والشاهد فيه قوله: (تنخل) و (فاستاكت) حيث تنازع العامل الأول الفعل وهو (عود) حيث أعمل العامل الأول تنخل لو أعمل الثاني استاكت لقال بعود إسحل.
الإسحل هو: نبات يستعمل في الاستياك. تنخل: اختير مثل الأراك.
(2) البيت من الوافر. وصدره:
ولما أن تحمل آل ليلى
وهو بلا نسبة في الإنصاف 1/ 86.