فهرس الكتاب
والشاهد فيه قوله: (سمعت ببينهم نعب الغرابا) حيث تقدم عاملان، وهما سمعت ونعب وتأخر عنهما معمول واحد وهو (الغراب) والأول يطلبه مفعولا لأنه استوفى فاعله، والثاني يطلبه فاعلا لأنه فعل لازم لم يستوف فاعله ظاهرا، ولذلك أعمل الأول فنصبه مفعولا ولو أعمل الثاني لرفعه فاعلا كما ذكر الشارح.
(3) ينظر رأي البصريين في الإنصاف 1/ 87 وما بعدها.
(4) الإخلاص 112/ 1.
(5) الحج 22/ 46 وتمامها: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.) ولكن لا تعمى أبصار العيون، لأنها ثابتة للكفار بل تعمى بصائرهم.
إسحل)، فلانكسار البيت، وأما (نعب الغراب) فللقافية، وإذا أردت معرفة التنازع في جميع أقسام الأفعال السبعة، وهي اللازم والمتعدي بحرف والمتعدي تارة بنفسه وتارة بحرف، والمتعدى إلى واحد، والمتعدي إلى اثنين، الثاني غير الأول، والمتعدي إلى اثنين الثاني هو الأول، والمتعدي إلى ثلاثة إذا اجتمعت شروطه الستة التي ذكرنا.