الصفحة 191 من 1190

(4) ينظر شرح التسهيل السفر الأول 1/ 370.

(5) ينظر الإنصاف 1/ 45، وشرح المفصل 1/ 83

(6) الإسراء 17/ 110، وتمامها: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ... ) .

(7) ينظر الإنصاف 1/ 46 ـ 47.

مختلفتين، وهما المسند والمسند إليه والصفة، فلا يمكن حدهما جميعا، إلا بذكر لفظ أحدهما في الماهية كما فعل الشيخ وقدم منهما ما هو الأكثر في كلامهم.

قوله: (الاسم) : جنس للحد، قوله: (المجرد عن العوامل اللفظية) خرج اسم (إنّ) و (كان) والأول من باب (علمت) وقيده باللفظية، احترازا عن المعنوية، فإنه لا يتجرد عنها، وفي هذا إشارة إلى أن العامل عنده معنوي (1) .

قوله: (مسندا إليه) خرج ما لا إسناد فيه، كالأعداد والتعداد، والتهجي، والخبر لأنه مسند.

قوله: (والصفة) يعني المشتقة، وهي اسم الفاعل والمفعول، والصفة المشبهة (2) ، نحو (أقائم الزيدان) و (أمضروب الزيدان) و (أحسن الزيدان) .

قوله: (الواقعة بعد حرف النفي) استدركها بلفظها، لأنها قد خرجت بقوله: (مسندا إليه) وقيدها بحرف النفي وألف الاستفهام، لأنها لا تكون مبتدأه إلا معها، خلافا للكوفيين والأخفش (3) ، وإنما قال: (حرف النفي) ليعم حروفه كلها، وقيل يسمع منها إلا (ما) وزاد بعضهم (غير) نحو:

(1) ينظر شرح المصنف 23، وشرح الرضي 1/ 86، 87.

(2) ينظر شرح الرضي 1/ 86.

(3) قال الرضي في 1/ 87: والأخفش والكوفيون جوزوا رفع الصفة للظاهر على أنه فاعل لها من غير اعتماد على الاستفهام أو النفي، وينظر شرح ابن عقيل 1/ 192 وما بعدها.

[96] غير مأسوف على زمن ... ينقضى بالهم والحزن (1)

وقال: (ألف استفهام) ولم يقل (حرف الاستفهام) لأنه لم يسمع إلا في الهمزة وبعضهم قاس عليها (هل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت