فهرس الكتاب
(2) الآية 2/ 221 من سورة البقرة وتمامها: (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ... ) .
(3) ينظر هذا القول في شرح المفصل 1/ 91، وأصول ابن السراج 2/ 302، وشرح المصنف 24، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 396، وهمع الهوامع 2/ 15 ـ 29 والتقدير: (السمن منوان كائن منه بدرهم) والقول شاهد على الابتداء بنكرة موصوفة بمقدر، فمنوان نكرة ابتدئ بها لأنه موصوفة بوصف مقدر.
(4) البيت من الطويل، وهو لمزاحم العقيلي كما في المقاصد النحوية 2/ 99، وينظر شرح التسهيل السفر الأول 2/ 397.
ويروي صوارف بدل صوادف.
والشاهد فيه قوله: (وحتى قلوب عن قلوب صوارف) أي قلوب منا عن قلوب منهم حيث حذف الصفة أو متعلق الجار والمجرور حيث قدره ابن مالك في شرح التسهيل 2/ 397. بـ (منهم) وكما قدره الشارح.
أي منا ومنهم، وحذف الموصوف دون الصفة نحو: (ضعيف [عاذ] (1) بقرملة) أي رجل ضعيف، وشبه الوصف، نحو (أمر بمعروف صدقة) (2) والوصف المعنوي، وهو التصغير نحو (رجيل قائم) كأنك قلت (رجل حقير) .
الثاني قوله: (أرجل في الدار أم امرأة) ومراده الاستفهام عن التعيين، لأنه لا يسأل حتى يكون قد علم أحدهما، ويدخل فيه أربعة: الاستفهام المطلق، نحو (أرجل في الدار) ؟ وجواب الاستفهام نحو (رجل) في جواب (من عندك) والتفصيل مع (أما) ومع غيرها نحو (أما رجل فقائم) و (أما رجل فقاعد) ونحو:
[99] فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسرّ (3)
الثالث قوله: (ما أحد خير منك) ، ومراده العموم، لأن الشيء إذا عمّ اشتهر وعرف، أو قلت نظائره، واتحد فأشبه المعرفة، ويدخل فيه النكرة