فهرس الكتاب
(1) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق وهي ثابتة عند جميع من روى هذا المثل، القرمل نبات وقيل شجر صغار ضعاف لا شوك له، واحدته قرملة ويضرب هذا المثل لمن يستعين بمن لا دفع له وبأذلّ منه ينظر جمهرة الأمثال 1/ 466، ومجمع الأمثال 1/ 388، واللسان مادة (قرمل) 5/ 3607، والهمع 2/ 29.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 5/ 167.
(3) البيت من البحر المتقارب، وهو للنمر بن تولب في ديوانه 347، وينظر الكتاب 1/ 86، وحماسة البحتري 123، وأمالي ابن الحاجب 2/ 749، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 398، وهمع الهوامع 2/ 30.
والشاهد فيه قوله: (فيوم علينا ويوم لنا) حيث ابتدأ بالنكرة المحضة في مقام التنويع حيث عطف يوم الثاني على يوم الأول، قال سيبويه: سمعناه من العرب ينشدونه يريدون: نساء فيه ونسر فيه على حذف.
التي يراد بها العموم، ولا نفي نحو (تمرة خير من جرادة) (1) والإبهام نحو: (ما أحسن زيدا) في قوله سيبويه (2) ، والتعجب عند رؤية شجرة (شجرة سجدت) ، وكذلك (حصاة سجت) (3) وأسماء الاستفهام، وأسماء الشرط، أما أسماء الاستفهام، ففيها خلاف، الجمهور على أنها مبتدأ ما بعدها الخبر، ومنهم من قال: ما بعدها ساد مسد الخبر، وأما أسماء الشرط فقيل: إنها مبتدأة، وشرطها وجزاؤها خبر واحد (4) وقيل مع شرطها مبتدأ، والجزاء خبر وحده، وقيل إنها وشرطها وجزاؤها مبتدأ ولا خبر، بل الشرط والجزاء سدا مسده.
الرابع قوله: (شرّ أهرّ ذا ناب) (5) ومثله:
[100] قدر أحلك ذا المجاز وقد ـ (6)
(1) ذكر ابن مالك في شرح التسهيل أن هذا القول لابن عباس رضي الله عنه، والأصح أنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. أخرجه الإمام مالك في الموطأ في باب: فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم من كتاب الحج 1/ 416 والرواية عنده: لتمرة.