الصفحة 199 من 1190

(2) ينظر الكتاب 1/ 87، وشرح المصنف 24، وشرح الرضي 1/ 89، ومغني اللبيب 609 ـ 613.

(3) ينظر هذه الأمثلة في شرح التسهيل السفر الأول 1/ 396، والهمع 2/ 30.

(4) ينظر شرح الرضي 1/ 90.

(5) ينظر لهذا المثل والكتاب 1/ 329، ومجمع الأمثال 1/ 517، وشرح ابن عقيل 1/ 221، والهمع 2/ 29، واللسان مادة (هر) 6/ 4650، وهو يضرب في ظهور أمارات الشر ومخايله.

(6) هذا البيت من البحر الكامل، وهو لمورج السلمي. وعجزه:

وأبيّ مالك ذو المجاز بدار

ينظر أمالي ابن الشجري 2/ 37، وشرح المفصل 3/ 36، وأمالي ابن الحاجب 2/ 602، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 400، ومغني اللبيب 609، وشرح شواهد المغني 2/ 86، وخزانة الأدب 4/ 467 ـ 468.

والشاهد فيه قوله: (قدر أحلك ذا المجاز) أي ما أحلك ذا المجاز إلا قدر، وهو إنما تخصص لأنه بمعنى الفاعل والفاعل يجوز أن يكون نكرة.

وقولهم: (مآرب لا حفاوة أقدمه) (1) و (مهم أقعده) (2) وإنما تخصص لأنه في معنى الفاعل، والفاعل يجوز أن يكون نكرة، لأن تقديره: (ما أهر ذا ناب إلا شر) و (ما أحلك ذا المجاز إلا قدر) و (ما جاء بك إلا مأرب) و (ما أقعده إلا مهمّ) واعترضه السكاكي (3) بأنه إذا كان في معنى الفاعل أفاد الحصر، وذلك غير صحيح، فإنه قد يهر من الخير كما يهر من الشر، وجعله من الوصف المقدر، كأنه في معنى شر عظيم. [و 29]

الخامس قوله: (في الدار رجل) ومثله، (تحت رأسي سرج) و (على ابنه درع) والمراد به كل ظرف كان خبرا لنكرة، فإنه يجب تقديم الظرف، ويجوز الابتداء بنكرة، لأنه لا يجوز عمل الجار والمجرور بغير اعتماد وذهب الكوفيون (4) إلى أن الظرف ونحوه عاملان في المرفوع، وارتفاعه على الفاعلية، وأجاز الأخفش (5) أن يكون مبتدأ كمذهب سيبويه (6) وفاعلا كمذهب الكوفيين ...

السادس قوله: (سلام عليكم) (7) وهو كل ما كان دعاء له، أو عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت