فهرس الكتاب
(1) يروى هذا المثل كما في لسان العرب مادو (أرب) (مأربة لا حفاوة) . ومعناه: أي إنما بك حاجة لا تحفيا بي. ينظر مجمع الأمثال 20/ 313 ـ 314.
(2) ويروى (امرأ قعد عن الحرب) ينظر شرح الرضي 1/ 91.
(3) السكاكي: وهو سكنان بن مروان بن خبيب بن يعيش المصمودي. ينظر تاريخ علماء الأندلس 1/ 230، وبغية الوعاة 1/ 592.
(4) للتفصيل: ينظر الإنصاف 1/ 51 وما بعدها مسألة 6 ـ [في رافع الاسم الواقع بعد الظرف والجار والمجرور] ، ومغني اللبيب 609 وما بعدها، وشرح الرضي 1/ 90، وشرح المفصل 1/ 86 و 87، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 396 وما بعدها.
(5) ينظر الإنصاف 1/ 51.
(6) ينظر الكتاب 1/ 56.
(7) في الكافية المحققة (عليك) .
ك (سلام عليه) و (ويل له) .
[101] ... ... فترب لأفواه الوشاة وجندل (1)
تخصص لنسبته، إلى الفاعل، فهو في معنى المضاف، لأن الأصل سلمت سلامي ثم سلمت سلاما ثم سلام)، حذفت الإضافة للاختصار، فانتصب ثم حذف الفعل أيضا للاختصار، ثم عدل إلى الرفع ليفيد الاستمرار في كل وقت، لأنه إذا كان منصوبا كان في معنى الفعل (2) ، ولهذا قيل: إن سلام إبراهيم عليهم أيلغ من سلام الملائكة، حيث قالوا (سلاما) بالنصب، فقال (سلام) بالرفع، وكذلك (ويل له) لأن أصله (هلك ويلا) أي هلاكا فرفع بعد حذف الفعل لإزالة الحدوث (3) ، وإفادة الاستمرار. قال الوليد: (4) ويلزم على هذا التعليل جواز الابتداء بكل مصدر، وإن لم يكن دعاء له ولا عليه، نحو (ضرب لزيد، وعجب لك) ومفهوم كلام النحاة قصر ذلك على الدعاء، وجوابه بأنه كثير في الدعاء فقصر عليه، والله أعلم. وقد عدوا من وجوه التخصيص النكرة المعطوفة
(1) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في الكتاب 1/ 315، وشرح أبيات سيبويه 1/ 383، والمتقتضب 3/ 222، وشرح المفصل 1/ 122، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 399، وهمع الهوامع 3/ 130.
وصدره: