فهرس الكتاب
لقد ألب الواشون ألبا لبينهم
والشاهد فيه قوله: (فترب) حيث رفع الابتداء، وهو نكرة لما فيه من معنى المنصوب و (لأفواه) هو خبر المبتدأ النكرة (ترب) .
(2) ينظر شرح المصنف 24، وشرح الرضي 1/ 91.
(3) ينظر شرح الرضي 1/ 91 والعبارة منقولة بتصرف.
(4) الوليد محمد التميمي النحوي المصادري المشهور بولاد مات سنة 263 هلازم تلميذ الخليل المهلبي ثم الخليل نفسه، ينظر بغية الوعاة 2/ 318.
على متخصص نحو: (زيد ورجل قائمان) و (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ) (1) والنكرة المعطوف عليها متخصص، نحو (رجل وزيد قائمان) والنكرة التي بعد واو الحال، نحو: (وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ) (2) والتي بعد فاء الجزاء نحو (إن ذهب عير فعير في الرباط) (3) والتي بعد (لولا) نحو:
[102] لو لا اصطبار لأودى كل ذي مقة ... حين استقلت مطاياهن للظعن (4)
والتي بعد لام الابتداء نحو (لرجل قائم) والتي خبرها جملة متقدمة نحو:
(قام أبو رجل) .
الخبر يكون جملة
قوله: (والخبر قد يكون جملة) (قد) للتقليل، لأن أصل الخبر الإفراد،
(1) البقرة 2/ 263 من سورة البقرة وتمامها: (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ.)
(2) آل عمران 3/ 154.
(3) ينظر هذا المثل في اللسان مادة عير 4/ 3185، وشرح ابن عقيل 1/ 225، ومجمع الأمثال للميداني 1/ 25، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري 1/ 81، ويروى: إن ذهب العير فعير في الرباط ويروى: إن هلك عير فعيري الرباط ويضرب في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب، وينظر الهمع 2/ 31.
(4) البيت من البحر البسيط وهو بلا نسبة في شرح ابن عقيل 1/ 224، وينظر شرح التسهيل السفر الأول 1/ 399، وأوضح المسالك 1/ 204، والمقاصد النحوية 1/ 532، وهمع الهوامع 2/ 30.