فهرس الكتاب
وهو للمخبل السعدي في ديوانه 290 وله ولغيره، ينظر المقتضب 3/ 36 ـ 37، والأصول 1/ 224، والجمل للزجاجي 243، والخصائص 2/ 384، والإنصاف 2/ 828، وشرح المفصل 2/ 73 ـ 74، وشرح التسهيل السفر الثاني 1/ 106، وشرح الرضي 1/ 204، وشرح ابن عقيل 1/ 670، وهمع الهوامع 4/ 71.
ويروى لعدة شعراء منهم: أعشى همدان، وقيس بن الملوح، وقيس بن معاذ ـ وللمخبل السعدي.
والشاهد فيه قوله: (نفسا) حيث قدم التمييز على عامله المتأخر المتصرف وهو تطيب، ويروى بروايات أخرى مثل ولم تك نفسي ويفوت بها الاستشهاد.
وأجيب بجوابات أنه شاذ، وأن الرواية نفسي وإن نفسا بمعنى شخص، وهو خبر كان، وضعفت هذه الأجوبة بوروده في غيره نحو:
[242] أنفسا تطيب بنيل المنى ... وداعى المنون ينادي جهارا (1)
تقدم التمييز على الفاعل وحده فجائز (2) نقول (طاب نفسا زيد) (واشتعل شيبا الرأس) .
(1) البيت من المتقارب وهو لرجل من طيء، ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1/ 107، ومغني اللبيب 603، وشرح شواهد مغني اللبيب 2/ 862، وأوضح المسالك 2/ 372، والمقاصد النحوية 3/ 241.
والشاهد فيه قوله: (أنفسا) حيث قدم التمييز على عامله وهذا قليل عند سيبويه والجمهور وقياسي عند الكسائي والمبرد.
(2) ينظر شرح الرضي 1/ 223.
المستثنى
قوله: (المستثنى) (1) هذا ثالث المشبهات، وله شبه عام بالمفعول من حيث كونه فضلة، وخاص بالمفعول معه من حيث كل واحد منهما متعد إليه الفعل بواسطة حرف، وهي الواو في المفعول معه، و (إلا) في الاستثناء.
قوله: (متصل ومنقطع) قدم قسمته على حده، لأنه لا يمكن حد قسمته معا بحدّ معنوي، لأن أحدهما مخرج، والآخر غير مخرج، وإما بحد لفظي فيمكن أن يقال: المستثنى هو المذكور بعد إلا وأخواتها.