فهرس الكتاب
(2) ينظر الكتاب 2/ 325 وما بعدها، وشرح الرضي 1/ 228.
(3) ينظر الهمع 3/ 249 ـ 250.
(4) ينظر شرح التسهيل السفر الأول 2/ 944.
(5) الدخان 44/ 56.
القوم، والذي من غير الجنس قد يكون ضدا نحو (ما زاد إلا ما نقص) (1) و (ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِ) (2) وغير ضد نحو: (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلَّا إِبْلِيسَ) (3) على من يقل (4) إنّ إبليس ليس منهم، وأما من جعله منهم كان متصلا نحو: (ما في الدار أحد إلا حمارا) و (ما في الدار إلا برقا يخطف) ، ومن ذلك (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ) (5) (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً) (6) و (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (7) و (لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ، إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ) (8) ، وهذه الآيات لا بد فيها من تأويل لأن المنقطع مقدّر بـ (لكنّ) ولا بد أن يتوسط بين كلامين متناقضين أو متضادين.
قوله: (أو كان بعد(( خلا ) )و (( عدا ) )أو (( ما خلا ) )و (( ما عدا ) )و (( ليس ) )و (( لا يكون ) )) فهذا رابع وجوب النصب، تقول (قام القوم خلا زيدا وعدا زيدا) .
قوله: (في الأكثر) يعني في (خلا) و (عدا) وقد جاء الجر فيهما قال:
(1) هذا القول غير كامل، ينظر المفصل 68، وشرح الرضي 1/ 229 وتمامه: (ما ضر إلا ما نفع وما زاد إلا ما نقص) ، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 907.
(2) سبق تخريجها في الصفحة السابقة.
(3) الحجر 15/ 30، 31 وهي محذوف منها كلمتان (كلهم أجمعون) إذ أن الآية موجودة في الحجر وفي ص هكذا: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس) .
(4) والصواب من (يقول) لأنه لا وجه لحذف وسطه.
(5) هود 11/ 43.
(6) النساء 4/ 92.
(7) الشعراء 26/ 88، 89.