الصفحة 439 من 1190

ويروى عن جوّ كما في الرضي 1/ 248. والبيت للأعشى كما في ديوانه 139، وينظر الكتاب 1/ 32 و 408، وشرح أبيات سيبويه 1/ 137، والمقتضب 4/ 349، والإنصاف 1/ 295، وشرح المفصل 2/ 84، وشرح الرضي 1/ 248، واللسان مادة (جنف) 1/ 701.

والشاهد فيه قوله: (لسوائكا) حيث أتى بسواء متأثرة بالعامل الذي هو اللام الجارة فدل على أنها خرجت من النصب على الظرفية إلى الوقوع مواقع الإعراب المختلفة بحسب موقعها في الجملة.

(4) الأنفال 8/ 58 وتمامها: (وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ.)

(5) البقرة 2/ 6 وتمامها: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.)

(6) طه 20/ 58.

(7) المائدة 5/ 12 و 60، 77.

(8) الصافات 37/ 55.

خبر كان وأخواتها

قوله: (خبر كان وأخواتها) هذا رابع المشبهة بالمفعول الصريح، ووجهه أنها لما انتصبت خبرا وهي لازمة، شبهت بالفعل المتعدي في اقتضائه مفعولا.

قوله: (هو المسند) جنس للحد.

قوله: (بعد دخولها) خرج سائر المستندات.

قوله مثل: (كان زيد قائما) يعني أنها ترفع الاسم وتنصب الخبر، خلافا للكوفيين (1) فإنهم ينصبون الخبر على الحال، وضعف بأنه قد يأتي معرفة، والحال نكرة، نحو (كان زيد القائم) ومضمر نحو:

[263] فإن لا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمّه بلبانها (2)

وإن الكلام لا يتم إلا به، والحال شرطها أن تأتي بعد تمام الكلام.

(1) ينظر رأي الكوفيين في الإنصاف 2/ 821 مسألة رقم 119.

(2) البيت من الطويل وهو لأبي الأسود الدؤلي كما في ديوانه 162، 306، وينظر الكتاب 1/ 46، والمقتضب 3/ 98، والإنصاف 2/ 823، وشرح المفصل 3/ 107، واللسان مادة (لبس) 5/ 3990، وخزانة الأدب 5/ 327 ـ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت