فهرس الكتاب
والشاهد فيه قوله: (لا هيثم) حيث نصب هيثم بلا وهو علم معرفة والذي سوغ مجيء اسم لا النافية للجنس معرفة وهو كما قاله الشارح مقدر بمثل.
وأقيم المضاف إليه مقامه.
الثاني: أن يراد نفي المماثل وهو في المعنى نكرة كأن قيل (ولا أبا حسن يوجد مثل أبي حسن) و (لا هيثم يوجد مثل هيثم الليلة) .
قوله: (ومثل: لا حول ولا قوة إلا بالله خمسة أوجه) يعني ما كان منفيا وكررت فيه (لا) وما بعدها، فإنه يكون فيه خمسة أوجه؛ الأول: فتحهما، و (لا) على بابها لنفي الجنس وهما جملتان والخبر فيهما محذوف تقديره (لا حول لنا ولا قوة لنا) (1) وعليه قوله تعالى: (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِ) (2) .
الثاني: (فتح الأول ونصب الثاني) [ورفعه] (3) الأولى لنفي الجنس، والثانية: وائدة للتأكيد والجملة بعدها عطف على لفظ الأولى، وعليه:
(1) فتحهما كالتالي:
1 ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.
2 ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.
فالأولى مبني على الفتح في محل نصب اسم لا. والثانية: معطوفة على محل الأولى منصوبة بالفتحة الظاهرة.
3 ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.
4 ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.
5 ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.
هذه هي الأحوال الخمسة التي ذكرها الشارح في هذه الصيغة، وينظر شرح الرضي 1/ 260 ـ 261، وفي المفصل عدد ستة أوجه (ينظر المفصل 81) .
(2) البقرة 2/ 197، تمامها: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ... ) .
(3) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[274] لا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الرقع على الراقع (1)
الثالث: (فتح الأول ورفع الثاني عطفا على المحل) ولا زائدة يحتمل أن تكون بمعنى (ليس) وعليه قوله:
[275] هذا وجدكم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب (2)