الصفحة 466 من 1190

(1) صدر بيت من البسيط وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 2/ 506، وينظر شرح الرضي 1/ 267، والجنى الداني 328، وشرح شذور الذهب 220، ومغني اللبيب 38، وشرح شواهد المغني 1/ 84، وهمع الهوامع 2/ 112، واللسان مادة (صرف) 4/ 2435، والخزانة 4/ 119. وعجزه:

ولا صريفا ولكن أنتم خزف

ويروى بني غدانة حقا لستم ذهبا، ينظر اللسان (صرف) ، ويروى برفع ذهب ونصبها.

والشاهد فيه قوله: (ما إن أنتم ذهبا) فإن ما هذه نافية وقد وقع بعدها إن، وإن هذه تحتمل أن تكون زائدة لا تدل على شيء سوى التأكيد، وقد تؤول البيت بأن إن نافية والعمل لها وما زائدة على ما ذكره الشارح.

(2) الرجز بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 2/ 507، وينظر الجنى الداني 328، وهمع الهوامع 2/ 112، وخزانة الأدب 4/ 120، وشرح الأشموني 2/ 410، والمقاصد النحوية 4/ 110.

وتمام الرجز:

لا ينسك الأسى تأسيا فما

والشاهد فيه قوله: (فما ما) ما الثانية مؤكدة لمثلها وعامله على مذهب الكوفيين الذي ذكره ابن مالك في شرح التسهيل المذكور في المصادر السابقة.

(3) آل عمران 3/ 144، وتمامها: (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ ... ) .

[294] وما الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا (1)

وأجيب بأنه شاذ واقع موقع دورانا، كأنه قيل: وما الدهر إلا يدور دورانا، لأن (المنجنون) الدولاب الذي يدور.

الرابع قوله: (أو تقدم الخبر) يعني على اسمها سواء كان ظرفا نحو (ما في الدار زيد أو غيره) نحو (ما قائم زيد) بطل العمل لضعفها، فلا تقوى بالتصرف بخلاف (ليس) ، لأنها أصلية في العمل، وقد أجاز بعضهم عملها إذا كان الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا نحو:

[295] ... ... وإذ ما مثلهم بشر (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت