فهرس الكتاب
(1) البيت من البحر الطويل، وهو لأحد بني سعد، ينظر شرح المفصل 8/ 75، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 511، وشرح الرضي 1/ 267، ورصف المباني 378، والجنى الداني 325، ومغني اللبيب 102، وشرح شواهد المغني 1/ 219، وهمع الهوامع 2/ 111، وخزانة الأدب 4/ 130، والمقاصد النحوية 2/ 92.
والشاهد فيه قوله: (وما الدهر، وما صاحب،) حيث أعمل ما مع انتقاض خبرها بإلا وهذا شاذ وخرّج على أنه بتقدير وما الدهر إلا يشبه منجنونا، وما صاحب الحاجات إلا يشبه معذبا فهما منصوبان بالفعل الواقع خبرا وقدر الشارح أن يكون منجنونا منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: يدور دورانا.
(2) قطعة من عجز بيت من البسيط، وهو للفرزدق في ديوانه 1/ 185، والكتاب 1/ 60، وشرح أبيات سيبويه 1/ 162، والمقتضب 4/ 191، وشرح التسهيل السفر الأول 2/ 510، وشرح الرضي 1/ 267، ورصف المباني 379، والجنى 324، والمغني 475، وشرح شواهد المغني 1/ 237، 2/ 782، وهمع الهوامع 2/ 113، وخزانة الأدب 4/ 133، والمقاصد النحوية 2/ 96. وتمامه:
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم
ويروى أعاد الله دولتهم بدل نعمتهم.
الشاهد فيه قوله: (وإذ ما مثلهم بشر) حيث عملت ما الحجازية مع تقدم خبرها على اسمها.
فقد روي بنصب مثلهم ورفعه، وقيل هو شاذ لأن الشاعر تميمي فأراد الحجازية فغلط لأنها غير لغته.
وقد أجازوا العمل مع تقدم معمول الخبر، نحو (فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ) (1) وعلى الاسم نحو:
[296] ... ... ما من حمام أحد معتصما (2)
وأجازه بعضهم (3) في غير الظرف نحو: (ما طعامك زيد آكلا) و (ما زيد طعامك آكلا طعامك) .