فهرس الكتاب
(2) الرجز للقناني في شرح أبيات سيبويه 2/ 416 وينظر الخصائص 2/ 366، والإنصاف 1/ 112، مسألة رقم 64 وشرح المفصل لابن يعيش 3/ 62، وشرح الرضي 2/ 314، وشرح قطر الندى 29، واللسان مادة (نوم) 6/ 4584، وهمع الهوامع 1/ 13، وخزانة الأدب 9/ 388.
والشاهد فيه قوله: (بنام صاحبه) حيث دخل حرف الجر على محذوف والتقدير: بمقول فيه:
(نام صاحبه) فحذف القول وبقي المحكي فيه.
(3) ينظر شرح المفصل 9/ 25 وما بعدها، وشرح الرضي 1/ 13، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 11.
ما خلا الترنم، فإنه لا يختص بالاسم وإنما اختص به تنوين التمكين لأنه دليل على تمكن الاسم في الإعراب، والأفعال غير متمكنة فيه، وتنوين التنكير لأنه دليل على تنكير أسماء مخصوصة كانت معارف، والأفعال نكرات من أول وهلة لا يدخلها التعريف، فلم تحتج إلى تنكير وتنوين العوض لأنه [ظ 4] في الأصل عوض عن حذف المضاف إليه، والأفعال لا تضاف وما كان عوضا عن حرف أو إعلال محمول على العوض في المضاف إليه وتنوين المقابلة، لأنه عوض عن نون الجمع في المذكر السالم والأفعال لا تجمع (1) .
قوله: (الإسناد إليه) يعني كونه فاعلا أو مبتدأ هذه العلامات المعنوية، وإنما كان الإسناد إليه من خواص الاسم (2) ، لأنه وضع لأن يسند ويسند إليه، لأنه محكوم عليه، والأفعال محكوم بها، فلم تقع إلا مسندة دائما، فلو أسند إليها لكانت مسندة ومسندا إليها في حالة واحدة وهو محال.