وهو ليس في ديوانه وهو لأعرابي أو غيره، وينظر المفصل 122، وشرح الرضي 1/ 343، وينظر شرح ابن عقيل 2/ 279، وشرح شذور الذهب 438، وأوضح المسالك 1/ 128، وشرح التصريح 1/ 121، واللسان مادة (نقب) 6/ 4513، وخزانة الأدب 5/ 154 ـ 156.
والشاهد فيه قوله: (أبو حفص عمر) حيث جاء (عمر) عطف بيان للأول (أبو حفص) ، ولا يمكن أن يكون الرجز لرؤية كما ذكر البغدادي في الخزانة إذ رؤبة توفي 145 هوليس من التابعين حتى يرى الخليفة عمر إذ لو كان كذلك لكان تابعيا لأن التابعي هو من يرى صحابي ويأخذ عنه فهو إذن لأعرابي ذكر اسمه في بعض المراجع ... ينظر الخزانة 5/ 157.
هذا مثال عطف البيان بالاسم على الكنية، أصل البيت أن أعرابيا أتى إلى عمر ابن الخطاب فقال: إن أهلي بعيد وإني على ناقة دبراء نقباء عجفاء، واستحمله فلم يحمله، وظنه كاذبا وقال ما بناقتك نقب ولا دبر، فانطلق الأعرابي، فحمل بعيره واستقبل البطحاء وجعل يقول: وهو يمشي خلف بعيره.
[356] أقسم بالله أبو حفص ... ما مسها من نقب ولا دبر ...
فاغفر له اللهم إن كان فجر ... ...
وعمر مقبل من أعلى الوادي فقال: اللهم صدق حتى التقيا فأخذ بيده فقال: ضع عن راحلتك فوضع، فإذا هي نقباء عجفاء فحمله على بعيره ورده وكساه.
وقد اختلف فيم يقطع عطف البيان؟ فطاهر (1) يشترط أن يكون في تبيين الكنى بالأسماء، والأسماء بالكنى تقول (جاءني أبو علي زيد) و (زيد أبو علي) وجمهور البصريين يجيزونه في [و 75] المعارف كلها (2) ، وأجازه الكوفيون (3) والزمخشري (4) والفارسي (5) مطلقا في النكرات والمعارف نحو قوله تعالى: (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ) (6) .
(1) ينظر شرح المقدمة المحسبة 421، والهمع 5/ 195 وما بعدها.
(2) ينظر رأي جمهور البصريين في الهمع 5/ 191.
(3) ينظر رأي الكوفيين في شرح التسهيل السفر الثاني 2/ 698، وهمع الهوامع 5/ 191.