(1) البيت من الوافر، وهو للمرار بن سعيد الأسدي الفقعسي في ديوانه 465، وينظر الكتاب 1/ 182، وشرح أبيات سيبويه 1/ 6، والأصول 1/ 135، والمفصل 123، وشرح المفصل 3/ 72 ـ 73، وشرح الرضي 1/ 343، وشرح ابن عقيل 2/ 222، وشرح شذور الذهب 440، وشرح قطر الندى 300، وخزانة الأدب 4/ 284، 5/ 183. والشاهد فيه قوله: (التارك البكري بشر) فبشر عطف بيان على قوله البكري، ولا يجوز أن يكون بدلا لأن البدل على نية تكرار العامل، وحتى يصح أن يكون بدلا أن يحذف المبدل منه ويوضع البدل مكانه فتقول: التارك بشر وليس هذا والمقصود. وهذا ما ذكر الشارح أن المبدل منه في نية الطرح وهذا لا يجوز خلافا للفراء كما قال.
إن جعلت بشرا عطف بيان صح، وإن جعلته بدلا لم يصح لأنه يصير، أنا ابن التارك بشر، مثل (الضارب زيد) لأن المبدل منه في نية الطرح وهو لا يجوز خلافا للفراء (1) .
البيت للمرار الأسدي قوله: عليه الطير مفعول للتارك إن جعل متعديا إلى اثنين وإلا فهو حال، وترقبه حال من الطير إن كان فاعلا لـ (عليه) ، وإن كان مبتدأ فحال من الضمير في (عليه) (2) . الثالث: في صفة المنادى المبني نحو: (يا غلام بشر) إن جعلت بشرا بدلا وجب بناؤه على الضم، وإن جعلته عطف بيان جاز رفعه ونصبه، وعليه:
[358] ... ... ... يا نصر نصر نصرا (3)
(1) ينظر معاني القرآن للفراء 1/ 192، وشرح الرضي 1/ 343.
(2) ينظر شرح الرضي فالعبارة من قوله: (والبيت للمرار حتى قوله عليه) من الرضي دون أن يعزوها الشارح إليه 1/ 343.
(3) الرجز لرؤية في ديوانه 174، وينظر الكتاب 2/ 185، 186، والمقتضب 4/ 209، والأصول لابن السراج 1/ 334 ـ 335، والخصائص 1/ 340، وشرح المفصل 2/ 3، 3/ 72، ومغني اللبيب 508، وشرح شذور الذهب 440، وهمع الهوامع 5/ 290، وخزانة الأدب 2/ 219. وتمامه:
إني وأسطار سطرن سطرا