الصفحة 556 من 1190

قوله: [فالأولان متصل ومنفصل والثالث متصل فذلك خمسة أنواع] (2) (فالأول: ضربت وضربت إلى ضربن وضربن) يعني المرفوع المتصل، ومثل بمثالين، مما سمي فاعله، ومما لم يسم فاعله، وفي كل واحد منهما ثلاث مراتب، تكلم وخطاب وغيبة (3) ، وكل واحد من هذه الضمائر ينقسم إلى مذكر ومؤنث، وكل واحد منهما إلى مفرد ومثنى ومجموع في كل مرتبة من التكلم والخطاب والغيبة ستة، فصار في كل نوع ثماني عشرة إذا ضربتها في خمسة، وهي تقسيمها بحسب الاتصال والانفصال، صارت تسعين ضميرا، إلا أنهم استغنوا في مرتبة التكلم بضميرين، جمعوا المفرد من المذكر والمؤنث والمجموع منهما في ضمير

(1) ينظر شرح المصنف 65، وشرح الرضي 2/ 6، وشرح المفصل 3/ 88، والضمائر التي قسمها إلى مرفوع ومنصوب ومجرور إنما هي في محل رفع أو نصب أو جر.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.

(3) ينظر شرح الرضي 2/ 7 حيث هذا التفصيل مقتبس منه بتصرف، وينظر شرح المصنف 65.

واحد، وفي الخطاب والغيبة بخمسة جمعوا المثنى من المذكر والمؤنث في ضمير واحد، فالباقي ستون ضميرا ومراده أنك تبدأ بالمفرد المتكلم (1) ، وتختم بجمع المؤنث الغائب، وذلك ثلاث مراتب تكلم وخطاب وغيبة.

فالأولى: التكلم ولها صيغتان، الأولى ضربت وهي للواحد مذكرا أو مؤنثا، والتاء هي الضمير، الثانية ضربنا وهي لستة: مذكرين ومؤنثين، ومذكرين ومؤنثان وللمفرد منهما المعظم، والألف والنون ضمير.

المرتبة الثانية: المخاطب وهي خمسة: ضربت بفتح التاء للواحد المذكر وبكسرها للواحدة المؤنثة، والتاء هي الضمير فيهما، وضربتما للمثنى فيهما، والتاء ضمير وحدها، وزاد بعضهم الألف معها، وضربتم لجماعة المذكرين، والتاء ضمير وحدها، وضربتنّ لجماعة النساء والتاء ضمير وحدها، وزاد بعضهم النونين، وبعضهم النون الثانية والأولى زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت