فهرس الكتاب
قوله: (وأنت مع النون) [منه] (3) يعني نون الإعراب (4) ، وهي في الأفعال الخمسة نحو: (يضرباني وتضرباني ويضربوني وتضربوني وتضربيني) فالإتيان بها محافظة على الفعل من الكسر، والحذف استثقالا
(1) الرجز لرؤية في ملحق ديوانه 175، وصدره:
عددت قومي كعديد الطّيس
وشرح المفصل 3/ 108، والجنى الداني 150، وسر صياغة الإعراب 2/ 32، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1/ 181، ومغني اللبيب 227، وشرح شواهد مغني اللبيب 2/ 488، واللسان مادة (طيس) 4/ 2237، والخزانة 5/ 324، وهمع الهوامع 1/ 64 ـ 233. والطيس: الكثير من الشيء.
والشاهد فيه قوله: (ليسي) حيث حذف نون الوقاية التي تلحق الأفعال عند اتصالها بياء المتكلم لتقيها الجر وهذا الحذف شاذ كما ذهب إليه الشارح.
(2) في الكافية المحققة: (وفي المضارع عربا) .
(3) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(4) قال الرضي في شرحه 2/ 22: (فنقول: تلزم النون جميع أمثلة الماضي وتلزم من المضارع ما ليس فيه نون الإعراب والذي فيه نون الإعراب من المضارع الأمثلة الخمسة ... فيلزم النون غير هذه الأمثلة سواء كان فيه نون الضمير الأولى نحو:(يضربنني) ، أو نونا التأكيد الخفيفة والثقيلة أولا).
للجمع بين مثلين، ولأنها ليست من الفعل، ولا منزّلة منزلة ما هو منه، كنون الضمير الفاعل كـ (ضربنّ) والمحذوف نون الوقاية لأنها التي نشأ منها الثقل قاله الجزولي (1) ، وقال سيبويه: (2) نون الإعراب، لأن نون الوقاية قد جاءت لمعنى، فلو حذفت كان ذلك مناقضا للإتيان بها، لأنها تحذف للجازم والناصب؟.
الثاني: قوله: (ولدن) (3) نحو (لدنيّ) إن أتيت بها شدّدت، وإن حذفت خفضت، والخلاف في المحذوف كـ (نون) الإعراب.
الثالث: قوله: (وبأن وأخواتها) (4) يعني إنّ ولكنّ وليت ولعل، وسنذكر حكمها، تقول: إني وإنني وأنني، كأني وكأنني، ولكني ولكنني،