فهرس الكتاب
(2) البيت من الكامل، وهو لتوبة بن الحمير (الملقب بتوبة الخفاجي) كما في الأمالي 1/ 88، واللسان مادة (بصر) 1/ 292، وخزانة الأدب 1/ 58.
والشاهد فيه قوله: (لعلني) حيث لحقت نون الوقاية لعل والأشهر حذفها.
(3) البيت من الطويل، وهو من الشواهد التي لا يعرف قائلها، وينظر تلخيص الشواهد 105، والدرر 1/ 212، وشرح الأشموني 1/ 56، وشرح ابن عقيل 1/ 113، وهمع الهوامع 1/ 64.
والشاهد فيه قوله: (لعلني) حيث جاء بنون الوقاية مع (لعل) وهو قليل والمشهور تجردها من النون.
(4) البيت من الطويل، وهو لعروة بن الورد كما في ديوانه 31، وينظر الإنصاف 1/ 227. والشاهد فيه قوله: (لعلني) وهو كالشاهد الذي قبله.
وكذلك الحذف (في) بخلاف (لي) من الإثبات، وما عدا هذه الأشياء لا يجوز دخول نون الوقاية فيه كـ (غلامي) و (ثوبي) في الأسماء المعرّفة وأما قوله:
[397] ... ـ ... وليس حاملنى إلا ابن حمال (1)
فشاذ.
(1) عجز بيت من البسيط، صدره:
ألا فتى من بني ذبيان يحملني
وهو لأبي محلم السعدي كما في خزانة الأدب 4/ 265 ـ 266، والإنصاف 1/ 129، وينظر شرح الرضي 2/ 23.
ويروى: وليس يحملني بدل حاملني وعندها لا شاهد فيه.
والشاهد فيه قوله: (حاملني) حيث دخلت نون الوقاية على الاسم عند إضافته إلى ياء المتكلم، وقيل النون للتنوين وكلاهما شاذ، وقد ذكر الشارح ذلك، قال الرضي في شرحه 2/ 23 شاذ سواء جعلت النون للوقاية أو تنوينا كما ذكرنا في الإضافة.
ضمير الفصل
قوله: (ضمير الفصل: ويتوسط بين المبتدأ والخبر) يفهم منه عدم التوسط في غير المبتدأ والخبر، وأجاز ذلك بعضهم بين الحال وصاحبها، نحو: (ضربت زيدا هو قائما) ، واحتج بقراءة من قرأ: (هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ) (1) بنصب أطهر، وتؤول على أن أطهر حال من الجار والمجرور تقدمت عليه على قول الأخفش (2) ، وهو مبتدأ خبره لكم.