الصفحة 584 من 1190

قوله: (قبل دخول العوامل اللفظية وبعدها) يعني على المبتدأ والخبر واحترز باللفظية من العوامل المعنوية، كعامل المبتدأ والخبر مثاله: (زيد هو القائم) و (كان زيدا هو القائم) ، و (إن زيدا هو القائم) ، و (ظننت زيدا هو القائم) ، وكذلك سائر النواسخ (3) .

(1) هود 11/ 78 وتمامها: ( ... قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ.)

(قرأ الجمهور أطهر والأحسن في الإعراب أن يكون جملتان، كل منهما مبتدأ وخبر ... وهن فصل، وأطهر الخبر، وقرأ الحسن وزيد بن على وعيسى بن عمر وسعيد بن جبير ومحمد بن مروان السدي أطهر بالنصب، وقال سيبويه: هو لحن، وخرجت هذه القراءة على أن أطهر حال، وهؤلاء مبتدأ، وبناتي هن مبتدأ وخبر في موضع خبر هؤلاء، وروي هذا عن المبرد) . ينظر البحر المحيط 5/ 247، والقرطبي 4/ 3304، وفتح القدير 2/ 514.

(2) ينظر رأي الأخفش في معاني القرآن 2/ 581.

(3) ينظر شرح الرضي 2/ 24، وشرح المفصل 3/ 110 وما بعدها.

قوله: (صيغة مرفوع منفصل) (1) ولم يقل ضمير، لأنه ليس بضمير على الأصح.

قوله: (مطابق للمبتدأ) يعني في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتكلم والخطاب والغيبة (2) ، تقول (زيد هو القائم) ما خلا الإعراب، فإنه لا يكون إلا صيغة مرفوع منفصل، لأنه محمول وليس يتغير بتغير الإعراب، ويختلف فيع ضمير المرفوع والمنصوب والمجرور إلا ما علم، وقد جاء عدم المطابقة في التكلم في قوله:

[398] وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت