الصفحة 594 من 1190

(2) يونس 10/ 10، وتمامها: (دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.)

(3) المزمل 73/ 20، وتمام المعنى: (فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ... ) .

(4) البيت من البسيط، وهو للأعشى في ديوانه 109، وينظر الكتاب 2/ 137، 3/ 74، وشرح أبيات سيبويه ـ 2/ 76، وشرح المفصل 8/ 71، والإنصاف 1/ 199، والمقتضب 3/ 9، والمنصف 3/ 129، وخزانة الأدب 5/ 426، 8/ 390، وهمع الهوامع 2/ 185.

والشاهد فيه قوله: (أن هالك كلّ من يحفى) حيث أضمر اسم أن المحققة واسمها ضمير الشأن المحذوف وتقديره: أنه هالك والخبر كل من يحفى وينتعل هالك، فهالك خبر مقدم لكل.

تقديره: أنه الحمد لله رب العالمين، وأنه سيكون، وأنه هالك، وإنما التزم حذفه لأنه قد ثبت أنّ (إنّ) المكسورة إذا خففت جاز إعمالها، نحو قوله تعالى: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) (1) ، والمفتوحة أقوى منها لقوة شبهها بالفعل، فالتزموا أن يكون فيها ضمير الشأن في المفتوحة للخفة، لأنه لو أظهر لطال الكلام به، وبالجملة المفسرة بعده، وقد جاء ظاهرا في نحو قوله:

[405] فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني ... فراقك لم أبخل وأنت صديق (2)

(1) هود 11/ 111، وتمامها: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت