فهرس الكتاب
قوله: (ذا) للمفرد أي (للمذكر) لا غير، وأصله عند الأخفش (2)
(1) ينظر شرح المصنف 70، وشرح الرضي 2/ 29 ـ 30، وشرح المفصل 2/ 126 وما بعدها، وشرح التسهيل السفر الأول 1/ 328 وما بعدها.
(2) ينظر رأي الأخفش في شرح الرضي 2/ 30، والإنصاف 2/ 669 وما بعدها، وشرح المفصل 3/ 126،
(ذيي) ومضاعف الياء، بدليل أن سيبويه (1) حكى فيه الإمالة، فقلبت الياء الأولى ألفا لتحرك ما قبلها، وحذفت الثانية اعتباطاك (يد) و (دم) ، وقيل:
أصله دوي، وقال الكوفيون (2) الاسم (الذال) وحدها، والألف زائدة، لأنها تحذف في التثنية، وروى بعضهم (ذاء) بهمزة (3) مكسورة بعد ألف، و (ذاءه) بهاء بعد الهمزة والألف.
قوله: (ولمثناه(ذان) و (ذين) يعني [ظ 81] والمثنى المفرد المذكر (ذان) في حالة الرفع و (ذين) في حالة النصب والجر، ولك تشديد النون مع الألف باتفاق، ومع الياء عند الكوفيين فقط، وهذه ليست بنية عند المحققين، وإنما هي صيغ وضعت على المثنى، لأنها خالفت التثنية بحذف ألف ذا، وقياسه القلب وبتشديد نونها ونون التثنية حقيقة، وجعلها بعضهم تثنية حقيقية معربة، لأن التثنية قابلت علة البناء و (ذان) و (ذين) كقولك: (رجلان) و (رجلين) .
قوله: (وللمؤنث «تا» و «تي» و «ته» ) يعني للمفردة المؤنثة صيغ سبع تاء بألف ساكنة بعد (التاء) ، و (تي) بتاء ساكنة بعد (هاء) و (ته) بهاء ساكنة بعدها (هاء) و (تهي تها) و (تا) و (ذي) بياء بعد ذال، و (ذه) بهاء و (ذهي) بـ (هاء) و (ياء) بعد ها، وزاد بعضهم (ته) و (ذه) بحذف الياء وإبقاء الكسرة.
(1) ينظر الكتاب 3/ 411.
(2) ينظر رأي الكوفيين في الإنصاف 2/ 670، وشرح الرضي 2/ 30، وشرح المفصل 3/ 127.
(3) ينظر شرح المفصل 3/ 126 ـ 127، وشرح الرضي 2/ 31.