الصفحة 627 من 1190

(6) النحل 16/ 17 وتمامها: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ.)

(7) النور 24/ 45 وتمامها: (وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.)

(8) ينظر رأي قطرب في شرح التسهيل السفر الأول 1/ 295، وشرح الرضي 2/ 55.

استعمالها فيمن لا يعقل واحتج بما ورد، والموصول نحو: رب (من) أكرمت أهانتي، وقوله:

[438] رب من أنضجت غيظا صدره (1) ... ... ـ

والخلاف في هذه موصوفة كـ (ما) .

قوله: (و «أي» و «أية» كـ «ما» (2) إلا في التمام) يعني (أي) للمذكر، و (أية) التي للمؤنث، معانيها كمعاني (ما) إلا أنهما لا يكونان تامتين لعدم السماع مثال الموصولة (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ) (3) ومن حكم (أي الموصولة) أنه لا يعمل فيها فعل ماض، وقد روي أن الكسائي سئل عن علة ذلك في حلقة يونس فقال: (أي) خلقت كذلك لا تضاف إلى نكرة، وزاد الكوفيون وجوب تقدم عاملها عليها، والاستفهامية نحو (فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ) (4) والشرطية نحو: (أَيًّا ما

(1) صدر بيت من الرمل، وعجزه:

قد تمنى لي موتا لم يطع

وهو لسويد بن أبي كاهل في الأغاني 13/ 98، وشرح اختيارات المفضل 901، والشعر والشعراء 1/ 428، وشرح المفصل 4/ 11، وشرح الرضي 2/ 55، ومغني اللبيب 432، وشرح شواهد المغني 2/ 740، وخزانة الأدب 6/ 123 ـ 125. يروى قلبه بدل صدره.

والشاهد فيه قوله: (رب من) فرب لا تدخل إلا على نكرة فدل على أن من هنا نكرة موصوفة بجملة (أنضجت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت