الصفحة 628 من 1190

(2) في الكافية المحققة (من) بدل (ما) وقد اعترض الرضي على المصنف في تشبيه (أي) بـ (من) وأي تقع صفة بالاتفاق لا كـ (ما) فإن فيه خلافا بل جعلها هنا كـ (من) التي لا تقع صفة، ولعله رأى أن الصفة في الأصل استفهامية لأن معنى برجل أي رجل، أي برجل عظيم ... 2/ 56.

(3) مريم 19/ 69 وتمامها: (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا.)

(4) الأنعام 6/ 81 وتمامها: (وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.)

تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) (1) والموصوفة في باب [و 86] المنادى، نحو (يا أيها الرجل) ، والصفة حيث يكون موصوفها نكرة ومضافة إلى نكرة، نحو: (مررت برجل أيّ رجل) .

قوله: (وهي معربة وحدها) يعني أن (أيّ) و (أيّة) معربة من دون أخواتها في جميع أقسامها، إلا إذا كانت موصولة (وحذف صدر صلتها) (2) فبناؤها على الأفصح لافتقارها إلى ذلك الصدر المحذوف، نحو: (لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ) (3) وقوله:

[439] إذا ما أتيت بنى مالك ... فسلم على أيهم أفضل (4)

وبعضهم أجاز الإعراب لأجل الإضافة، وقال المصنف (5) في شرح المفصل: إن الموصولة مبنية لعدم الإضافة، فتأكد البناء بدخول حرف النداء عليها، وإذا لم يحذف صدر الصلة نحو: (جاءني أيهم هو أفضل) فهي معربة كسائر أقسامها قال:

(1) الإسراء 17/ 110 وتمامها: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت