فهرس الكتاب
(2) في الكافية المحققة لا يوجد كانت موصولة وإنما: وهي معربة وحدها إلا إذا حذف صدر صلتها، قال الرضي في شرحه 2/ 57: (وصلتها قد تكون اسمية أو فعلية، والفعلية لا يحذف منها شيء فلا تبنى أي معها، والاسمية قد يحذف صدرها أعني المبتدأ بشرط أن يكون ضميرا راجعا إلى أي، وإنما يحذف كثيرا مع أي دون سائر الموصلات لكونه مستقلا مع صلته بلزوم إضافته) .
(3) سبق تخريج الآية في الصفحة السابقة.
(4) البيت من المتقارب، وهو لغسان بن وعلة في المقاصد النحوية 1/ 436 وله أو لرجل من غسان، ينظر شرح المفصل 4/ 21، والإنصاف 2/ 315، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1/ 285، ومغني اللبيب 108، وشرح شواهد المغني 1/ 236، وأوضح المسالك 1/ 150، وهمع الهوامع 1/ 291 ـ 313.
والشاهد فيه قوله: (على أيهم) حيث جاءت أي اسما موصولا مضافا، وصلتها محذوفة، والتقدير: أيهم هو أفضل ولهذا بنيت على الضم ويروى بالنصب أيّهم.
(5) ينظر الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب 2/ 407.
[440] لعمرك ما أدري وإنى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنية أول (1)
بجر أينا، وإنما كانت معربة دون أخواتها لأنها مضافة دونهن، والإضافة من خواص الإعراب، أو لأنها محمولة على نقيضها، وهو (كل) أو نظيرها وهو (بعض) وإما إنها عائدة إلى الأصل في الأسماء وهو الإعراب.
قوله: (وفي ما ذا صنعت وجهان) [أحدهما ما الذي وجوابه رفع] (2) أي أن (ما) أصل الاستفهام و (ذا) الإشارة، فإذا بقيا على أصلهما، قلت (ماذا) و (ماذه) و (ماتان) ، وإن شئت أدخلت (ها) التنبيه فقلت: (ما هذا؟) و (ما هذه؟) وحروف الخطاب (ما هذاك؟) و (ما تلك؟) وجوابهما رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقول: خبر أي؛ هذا خبر، وإن ركبا فلهما معنيان: