الصفحة 630 من 1190

أحدهما: أن تكون (ما) نافية على الاستفهامية، و (ذا) موصولة بمعنى الذي، وجوابه رفع تقديره: أي شيء الذي صنعت (3) ، فأي شيء مبتدأ والذي صنعت خبره، وهو الموصول وصلته، ولا يصح أن يكون أي شيء مفعولا لصلته (الذي) لأن الصلة لا تعمل في ما قبل الموصول، لأن له الصدر، وارتفاع الجواب على أنه خبر مبتدأ محذوف، وعليه:

(1) البيت من الطويل، وهو لمعن ابن أوس كما في ديوانه 39، وينظر المقتضب 3/ 246، والمنصف 3/ 35، وأمالي القالي 1/ 218، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1126، وشرح المفصل 4/ 87، وشرح شذور الذهب 136، وأوضح المسالك 3/ 161، والأشباه والنظائر 8/ 140، وخزانة الأدب 8/ 244 ـ 245.

والشاهد فيه قوله: (على أينا) حيث أعربت أي لأنها أضيفت دونهن.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.

(3) ينظر شرح المصنف 75، وقال: (فلا تكون ما إلا مبتدأ لتعذر أن تعمل الصلة فيما قبل موصولها، أو يعمل جزء من الخبر في المبتدأ، وتكون كـ(ما) بمعنى الذي في موضع رفع خبرها).

[441] ألا تسألان المرء ما ذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت