فهرس الكتاب
والشاهد فيه قوله: (نعمان) حيث صرفه ضرورة وهو ممنوع من الصرف.
(2) البيت من البحر الطويل وهو للنابغة كما في ديوانه 42، ينظر الشعر والشعراء 175، وشرح المفصل 1/ 68، وخزانة الأدب 4/ 289. وصدره:
إذا ما غزوا في الجيش حلق
والشاهد فيه قوله: (بعصائب) حيث جر عصائب بالكسرة وحقه الجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، لكن الشاعر صرف للضرورة.
(3) البيت من البحر الطويل وهو للنابغة وهو مطلع قصيدته البائية المشهورة وهو في ديوانه 40، وينظر الكتاب 2/ 207، 3/ 382، وشرح أبيات سيبويه 1/ 445 وجمهرة اللغة 350 ـ 982، وشرح المفصل 2/ 107، ورصف المباني 237، واللسان مادة (أسس) 1/ 79، وخزانة الأدب 2/ 321 ـ 325.
(4) الآية من سورة الإنسان 76/ 4 وتمامها: (إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيرًا) وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم وهشام عن عامر (سلاسلا) بالتنوين والباقون بغير تنوين وكذلك فإنه ما ينطبق على هذه القراءة، قراءة ينطبق على ما بعدها وهي 15 ـ 16 من السورة نفسها ينظر الكشف 2/ 352.
بإزائة أغلالا وسعيرا.
والثاني: في الفواصل نحو قوله تعالى: (قَوارِيرَا، قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ) (1) فقوارير الأولى صرفت للفاصلة، والثانية لمناسبة قوارير الأولى: إذا كانت الأولى الفاصلة، والزمخشري منع من الصرف للتناسب (2) وأما منع المنصرف من الصرف للضرورة، فمنع منه أكثر البصريين مطلقا (3) ، وأجازه الأخفش (4) [ظ 11] وأكثر الكوفيين مطلقا (5) ، واختاره الإمام يحيى بن حمزة (6) ، وبعض الكوفيين أجازه (7) فيما كان علما فقط، لأنه لم يسمع إلا فيما أحد علتيه العلمية، فيقصر عليه، نحو:
[42] ... ... يفوقان مرداس في مجمع (8)