الصفحة 109 من 138

، والمقداد [111] ، وعبيد [112] ، والطفيل [113] ، وغيرهم مواضع دورهم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع لأصحابه هذه القطائع،

114، وصفة الصفوة: 1/ 268، وتاريخ الخميس: 2/ 247، وذيل المذيل: 43، والأعلام:

(111) المقداد: هو المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد أو أبو عمرو، صحابي من الأبطال، وهو من السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وفي الحديث: أن الله عزّ وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان، ولد سنة 37ق. هـ الموافق 587م. كان في الجاهلية من سكان حضرموت. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له:

المقداد بن الأسود، إلى أن نزلت الآية: {ادْعُوهُمْ لِآبََائِهِمْ} فعاد يتسمى المقداد بن عمرو، شهد بدرا وغيرها، وسكن المدينة، وتوفي على مقربة منها سنة 33هـ الموافق 653م، فحمل إليها ودفن فيها، له 48حديثا.(انظر: الإصابة: الترجمة: 8185، وتهذيب التهذيب:

10/ 285، وصفة الصفوة: 1/ 167، وحلية الأولياء: 1/ 172، وذيل المذيل: 10، ومجمع الزوائد: 9/ 306، وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه في نوادر المخطوطات: 1/ 109، والجرح والتعديل 4القسم 1/ 426، والأعلام: 7/ 282).

(112) عبيد: هو عبيد بن شربة الجرهمي، راوية من المعمرين، إن صح خبره فهو أول من صنف الكتب من العرب، قيل في ترجمته: من الحكماء الخطباء في الجاهلية، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، واستحضره معاوية بن أبي سفيان من صنعاء إلى دمشق، فسأله عن أخبار العرب الأقدمين وملوكهم، فحدثه، فأمر معاوية بتدوين أخباره، توفي سنة 67هـ الموافق 686م. (انظر: إرشاد الأريب: 5/ 1310، والأعلام: 4/ 189) .

(113) الطفيل: هو الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي الأزدي، صحابي من الأشراف في الجاهلية والإسلام، كان شاعرا غنيا، كثير الضيافة، مطاعا في قومه، استشهد في اليمامة سنة 11هـ الموافق 623م. (انظر: الإصابة، والاستيعاب، وابن سعد، وصفة الصفوة: 1/ 345، وحسن الصحابة: 291، وسمط اللآلي: 251، والأعلام: 3/ 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت