الصفحة 126 من 138

{فَضَرَبْنََا عَلَى آذََانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} [18] .

{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلََاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} [19] : الكهف:

هو الرقيم: وقد استوفى الشرح في الرقيم. أما ذات الكهف، فهو موضع في قول عوف بن الأحوص:

يسوق حريم شاءها من جلاجل ... إليّ ودوني ذات كهف وقورها

وقال بشر بن أبي حازم [20] :

يسومون الصّلاح بذات كهف ... وما فيها لهم سلع وقار

* * * [الرقيم] : قال الله تعالى:

{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحََابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كََانُوا مِنْ آيََاتِنََا عَجَبًا} [21] .

الرقيم: موضع بقرب البلقاء [22] من أطراف الشام، يزعم أن به أهل الكهف، وكان يزيد بن عبد الملك [23] ينزله، وقد ذكرته الشعراء.

(18) سورة الكهف الآية 11.

(19) سورة الكهف الآية 25.

(20) ديوان بشر بن حازم

(21) سورة الكهف الآية 9.

(22) البلقاء: بلدة بين الشام ووادي القرى، قصبتها عمّان، فيها قرى كثيرة ومزارع واسعة. (مرصد الاطلاع: 1/ 219) .

(23) يزيد بن عبد الملك: بن مروان، أبو خالد، من ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد في دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت