الصفحة 52 من 886

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

= والسامع والقارئ؛ فيه فوائد تزهر [1] كالكواكب الدراري، [2] لخصته من شَرْحَيْ الرافعي [3] وابن الأثير، [4] مع ما ضممته إلى ذلك من مزيدٍ كثيرٍ، وسميته: (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )، مَنَّ الله تعالى بقبوله، وأدرجنا في زمرة [5] رسوله. آمين.

(1) تزهر: زهر زهرًا والزاهر والزهرة: الحسن والبياض النير، الأزهر: الأبيض المستنير، وهو أحسن الألوان، والأزهر من الرجال: الأبيض العتيق البياض النير الحسن، وهو أحسن البياض، كأن له بريقًا ونورًا يزهر، كما يزهر النجم والسراج. والمعنى: أن في هذا التعليق فوائد حسنة نيرة كالكواكب المنيرة. انظر: لسان العرب (4/ 332) مادة زهر.

(2) الدراري أي: الشديد الإنارة، وقال الفراء: الكوكب الدري عند العرب هو: العظيم المقدار. انظر: لسان العرب (4/ 282) مادة درر.

(3) هو: أبو القاسم عبد الكريم ابن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي القزويني. مولده: سنة خمس وخمسين وخمسمائة، له شرح مسند الشافعي في مجلدين تعب عليه، وغيرذلك، توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (22/ 252 - 254) .

(4) هو: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، الجزري، ثم الموصلي، الكاتب، ابن الأثير؛ صاحب جامع الأصول، والنهاية، وشرحًا لمسند الشافعي وغير ذلك، مولده: سنة أربع وأربعين وخمسمائة، توفي سنة ست وستمائة. وأخوه: عز الدين علي (555 - 630هـ) ؛ صاحب التاريخ. وأخوهما: الصاحب الضياء الدين (558 - 637هـ) ؛ مصنف كتاب المثل السائر. انظر: السير (21/ 488 - 491) ، (22/ 354) ، والوافي بالوفيات، الصفدي (7/ 313) .

(5) الزمرة: الفوج من الناس، والجماعة من الناس. وقيل: الجماعة في تفرقة، الزمر: الجماعات. انظر: لسان العرب (4/ 329) مادة زمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت