فهرس الكتاب
1373 - أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(هم [1] ألين قلوبًا وأرق أفئدة)
قال الرافعي: أراد به [2] حسن قبولهم وسرعة خلوص الإيمان إلى [3] قلوبهم. ثم قيل: الجمع بين اللفظتين للتأكيد. وقيل: الفؤاد: غشاء القلب الحبة السويداء، وإذا رق [4] الغشاء أسرع النفوذ إلى ما في الجوف. [5]
وقال ابن الأثير: القلوب: هي الأفئدة في الحقيقة، وإنما الاستعمال خصص كل واحد منهما بموضع في الذكر، وإن كان لا فرق بينهما في الأصل.
وانتصب (قلوبًا) و (أفئدةً) على التمييز، والأكثر في نحو هذا أن يجيء مفردًا، تقول: هؤلاء أقوى منكم قلبًا وأحسن وجهًا.
وجمع هاهنا كما جاء في [6] قوله: چ ? ?چ. [7]
(1) ساقطة من م.
(2) في م: (بهم) .
(3) في م: (ارا) ، وهو تصحيف.
(4) في م: (اراق) ، وهو تصحيف.
(5) انظر: مشارق الأنوار (2/ 144) ، والنهاية (3/ 405) ، ولسان العرب (3/ 329) مادة فأد.
(6) ساقطة من ر.
(7) جزء من الآية 103: سورة الكهف، ووقع في م، ور: (الأخسرين) بدون الباء. وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 534) .